الشيخ عبد الله البحراني

218

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

وقيل : لأنّه رضي به المخالف والمؤالف . وقيل : لأنّه رضي به المأمون . وامّه : أمّ ولد يقال لها : « سكن النوبيّة » ويقال : « الخيزران المرسيّة » ، ويقال : « نجمة » رواه ميثم ، ويقال : « صقر » ، وتسمّى أروى ، أمّ البنين ، ولمّا ولدت الرضا عليه السلام سمّاها « الطاهرة » . ولد يوم الجمعة بالمدينة ، وقيل : يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين ومائة ، بعد وفاة الصادق عليه السلام بخمس سنين . رواه ابن بابويه « 1 » . وقيل : سنة إحدى وخمسين ومائة . فكان في سنيّ إمامته بقيّة ملك الرشيد ، ثمّ ملك الأمين ثلاث سنين وثمانية عشر يوما ، وملك المأمون عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوما . وأخذ البيعة في ملكه للرضا عليه السلام بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين ، وزوّجه ابنته أمّ حبيب . توفّي أوّل سنة اثنتين ومائتين ، وقيل : سنة ثلاث ، وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة وذكر ابن همام : تسعة وأربعين سنة وستّة أشهر ، وقيل : وأربعة أشهر . وقام بالأمر وله تسع وعشرون سنة وشهران ، وعاش مع أبيه تسعا وعشرين سنة وأشهرا ، وبعد أبيه أيّام إمامته عشرين سنة . وولده محمّد الإمام فقط ، ومشهده بطوس من خراسان ، في القبّة التي فيها هارون إلى جانبه ممّا يلي القبلة ، وهي دار حميد بن قحطبة الطائيّ في قرية يقال لها : « سناباد » من رستاق « نوقان » . « 2 »

--> ( 1 ) - في عيون الأخبار المتقدّم في الحديث الأوّل من هذا الباب . ( 2 ) - تقدّم في ص 16 ح 5 ، ويأتي في ص 480 ح 9 .